14/10/2026
بكل فخر واعتزاز، نبارك لابنتنا الليبية [منة علي ] فوزها في مسابقة القرآن الكريم. هذا الفوز ثمرة اجتهادها وصبرها، وفرحة لكل من عرفها وساندها في رحلتها المباركة.
* لقد أخذت منقول النبوة، فـ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، فهنيئاً لك هذا الشرف العظيم.
وتقديرًا لهذا الإنجاز الجميل، يسرّ مجوهرات ماماش أن تهديها هدية ذهب بسيطة، تعبيرًا عن محبتنا وفخرنا بها، وتشجيعًا لها على مواصلة طريق الخير والعلم. فمهما كانت الهدية بسيطة، يبقى التقدير الحقيقي لما حققته أكبر من كل هدية.
كما نتقدم بالشكر والامتنان إلى أهلها ومن رباها، وإلى معلميها وكل من علمها القرآن وشجعها وساندها؛ فبعد فضل الله، كان لهم أثر كبير في هذا الإنجاز المبارك. جزاهم الله عنها خير الجزاء، وبارك في جهودهم.
ومن باب التوضيح، نحن عادةً نفضّل أن تبقى مبادراتنا بعيدًا عن النشر والأضواء، حرصًا على الإخلاص والابتعاد عن طلب الشهرة. لكن تكريم ابنتنا [منة علي ] على العلن له معنى خاص؛ فمثل هذه النماذج الصالحة تستحق أن نحتفي بها ونشكرها، ولو بكلمة طيبة أو هدية بسيطة.
نريد أن يكون هذا التكريم رسالة تشجيع لشبابنا وبناتنا على حفظ كتاب الله وتعلّمه، وتذكيرًا بأن هذا الإنجاز العظيم يستحق التقدير، وأن أهل الخير والصلاح لا ينبغي أن نهمّشهم، بل علينا أن نبرز جهودهم ونفرح بهم وندعو لهم . مبارك لها هذا الفوز، ونسأل الله أن يثبت القرآن في قلبها، وينفع بها، ويجعلها من أهل القرآن وخاصته.