16/02/2026
•📌 تنويه وتحذير |
على المواطنين أن يعلموا أن الشركتين المعتمدتين عالميًا لإصدار بطاقات الدفع الدولية هما:
Visa وMastercard.
نلاحظ في الآونة الأخيرة أن بعض المواطنين، عند حظر بطاقاتهم الصادرة عن شركة ماستركارد أو عن المصارف المتعاقدة معها، يتجهون إلى فتح حسابات في مصارف أخرى متعاقدة مع شركة فيزا، بقصد استخراج بطاقة جديدة للحصول على مخصصات الأغراض الشخصية لسنة 2026.
ومثال ذلك:
مواطن لديه حساب في مصرف الصحاري وتم حظر بطاقة الماستركارد الخاصة به، فيتجه إلى مصرف الوحدة (المتعاقد مع شركة فيزا)، ويقوم بفتح حساب جديد واستكمال المطابقة واستخراج بطاقة فيزا.
وهنا يطرح السؤال:
هل يُعدّ هذا الحل آمنًا؟
الإجابة:
نعم، يُعد حلًا مؤقتًا ولكن مع الحذر الشديد.
نحذّر المواطنين من سحب أو استخدام بطاقاتهم في السوق السوداء، ويفضل إرسال بطاقاتهم إلى خارج البلاد للسحب عبر آلالات المعتمدة في الشوارع
واذا قامت بسحبها في سوق السودة وتمت عملية رصد عمليات سحب مشبوهة، قد يتم حظر البطاقة من شركة فيزا أيضًا، وعندها يصبح المواطن محظورًا من الشركتين معًا (فيزا وماستركارد)، مما يفقده نهائيًا إمكانية استخراج أي بطاقة دولية مستقبلًا.
لذلك، نهيب بجميع المواطنين توخي الحيطة والحذر، والالتزام بالاستخدام القانوني والسليم للبطاقات، حفاظًا على حقوقهم المالية وتفاديًا لأي حظر دائم. #بقلم احمد الدروقي الفاخري